اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
23
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فلما دخل عليه السّلام الحمام ، دخل في المسلخ بالحمار ونزل على الحصير . فقلت للحمامي في ذلك فقال : واللّه ما فعل هذا قطّ إلا في هذا اليوم . فانتظرته فلما خرج دعا بالحمار ، فأدخل المسلخ وركبه فوق الحصير وخرج . فقلت : واللّه آذيته ولا أعود أروم ما رمت منه أبدا . فلما كان وقت الزوال ، نزل في الموضع الذي كان تنزل فيه . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 50 ص 60 ح 35 ، عن المناقب . 2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 395 . 3 . مستدرك سفينة البحار : ج 8 ص 241 ، بتفاوت يسير . 10 المتن : الحسين بن محمد الأشعري ، قال : حدثني شيخ من أصحابنا يقال له عبد اللّه بن رزين ، قال : كنت مجاورا بالمدينة ، وساق الحديث مثل ما أوردناه في الحديث السابق ، الرقم التاسع ، إلى قوله : ولكن أذهب إلى باب الحمام فإذا دخل أخذت من التراب الذي يطأ عليه . فسألت عن الحمام الذي يدخله فقيل لي : إنه يدخل حماما بالبقيع لرجل من ولد طلحة . فتعرّفت اليوم الذي يدخل فيه الحمام وصرت إلى باب الحمام وجلست إلى الطلحي أحدّثه وأنا انتظر مجيئه عليه السّلام ، فقال الطلحي : إن أردت دخول الحمام فقم فادخل ، فإنه لا يتهيّأ لك ذلك بعد ساعة . قلت : ولم ؟ قال : لأن ابن الرضا عليه السّلام يريد دخول الحمام . قال : قلت : ومن ابن الرضا ؟ قال : رجل من آل محمد عليهم السّلام ، له صلاح وورع . قلت له : ولا يجوز أن يدخل معه الحمام غيره ؟ قال : نخلّي له الحمام إذا جاء .